التصبغات: Pigmentations

dr.Alidr.Ali مدير عام
تم تعديل 2010/07/31 في الجلدية Dermatology
الكلف: ephelis
آفات بقعية صغيرة من سمراء إلى بنية تصيب الجلد المعرض للشمس عندما تتمركز حول الفم قد تدل على وجود إحدى إصابتين جهازتين: تناذر "بوتز جيغيرز أو "مرض أديسون" وقد تدل على ورام عصبي ليفي قد يظهر على شكل مظاهر فموية.

الشامة أو الخال: lentigo
ملامح سرية:
بقع بنية أكبر من النمش تترافق دوماً بالتعرض للشمس و التقدم بالعمر
("بقع العمر"ـ"بقع الكبد") شائعة في أواسط العمر وعند الأفراد الكبار في السن. وهي نادرة داخل الفم ومن الأفضل أن تدرج تحت مصطلح "البقع الميلانية".
نسيجياً:
تظهر هذه الآفة مجهرياً أعداد متزايدة من الخلايا الميلانية مع إنتاج متزايد للصباغ وتظهر الخلايا القاعدية الكيراتينية تدريجياً كميات متزايدة من الميلانين، كما يلاحظ تطاول حواف شبكية مفرطة التصبغ للبشرة.
المعالجة:
ليس هناك كمون أو استعداد لتطور خبيث وهي ذات اهتمام جمالي فقط. يجب أن لا تختلط هذه الآفة مع الآفات ذات التسرطن منخفض الدرجة المعروف بـ: "ميلانوما الشامات الخبيث".
ملامح سريرية:
بقع كبيرة (أكثر من 2سم) بنية جلدية قد تحدث معزولة إفرادية أو كجزء من متلازمة أولبرايت أو الورم الليفي العصبي "Neuofibromatosis".
تظهر هذه الآفات خلال مرحلة الطفولة ولها مظهر بني موحد مع حواف غير منتظمة يزداد تصبغها بالتعرض للإشعاع فوق البنفسجي ولا تختفي بالظلمة Shading أو مع العمر كما الحال في النمش.
يظهر المرض في تناذر ألبرايت سوء تصنع ليفي متعلق بالعظام بالإضافة إلى البلوغ المبكر واعتلالات صماوية متعددة.
إن وجود ستة أو أكثر من هذه البقع عند أي فرد يعتبر علاقة مشكوك في أساسها بالورام العصبي الليفي (مرض فون ريكلينغهاوسن للجلد) حيث يتطور لدى هؤلاء المرضى أورام ليفية عصبية متعددة قد تمتلك كموناً خبيثاً والنمش شائع أيضاً في هذه الحالة خاصة في الإبط علاقة Crowe.
نسيجياً:
تزداد الخلايا الميلانية في العدد وفي مستوى النشاط أيضاً. وقد وصفت الأجسام القتامينية العرطلة بكونها مميزة لهذه الآفة.
المعالجة:
لا تستدعي أية معالجة ما لم تلق اعتراضاً يتعلق بالناحية التجميلية، فدلالتها ضئيلة إلا فيما يتعلق بالتناذرات المذكورة سلفاً في حالة كهذه يجب معالجة المرض.

الوحمة: Nevus
وحمة الخلايا الميلانية:
أو ما يعرف بالشامة أو الخال وهي تظهر تجمعاً لصباغ الميلانين لخلايا الوحمة المنتجة لصباغ الميلانين يمكن أن توضع في البشرة فتسمى المنطقتين (الوحمة المركبة).
الوحمة الزرقاء:
عبارة عن تجمع ضمن الأدمة للخلايا الوحمية مغزلية الشكل (خلايا ميلانية أدمية) تبدي مظهراً رمادياً مزرقا أو أسود.
يعتقد بأن أصل الخلايا الوحمية هو العرف العصبي كما الحال في الجزء الطبيعي المقابل (الخلايا الميلانية). ولم يحدد بعد بدقة المكان الذي تخضع فيه الخلايا الوحمية إلى تمايزها النهائي (العرف العصبي، البشرة، أم الأدمة).
ملامح سريرية:
تظهر الوحمات في عمر مبكر وبعدد مختلف وعند البالغين تكون عادة مرتفعة، متناظرة ومصطبغة بشكل مستو، قياسها عادة أقل من ½ سم والشكل مدور أو بيضوي مع حواف منتظمة ناعمة. يتراوح اللون من الأسمر إلى الأسود اعتماداً على كمية الميلانين المنتجة وعمق الآفة. اللون والحجم قد يشتد مع البلوغ، الحمل، والتعرض للأشعة الفوق البنفسجية.
تسمى الوحمات التي تظهر عند الولادة بالوحمات الخلقية "الوحمات الخلقية الكبيرة يظن أن لها كموناً سرطانياً واضحاً".

"الوحمة سيئة التصنع: Anaplastic Nevus":
عرفت حديثاً على الرغم من وجود جدال حول دلالة نمط كهذا من الوحمات على أي حال يعتقد بأن لها كموناً سرطانياً (خبيثاً).
وقد سجلت بعض الحالات المكتسبة والعائلية وقد وضعت لهذه الوحمة ملامح مميزة سريرية ومجهرية.
سريرياً:
تترافق مع درجة تصبغ مختلفة، حواف غير منتظمة مع سطح هندسي معوج وقد تكون أعمق، أكبر، وأضخم من الوحمة الميلانية الحميدة (تناذر الوحمة سيئة التصبغ).
مجهرياً:
تكاثر مضطرب للخلايا الوحمية وبشكل مميز عند الاتصال: الأدمي – البشروي وقد تمت مشاهدة درجات متنوعة من اللانموذجية النووية في شكل تعدد أشكال النواة، وفرط اصطباغ النواة كما قد يلاحظ فرط تصنع ليفي وارتشاح لمفي.
نسيجياً:
تمتلك الخلايا الوحمية نوى مركزية دائرية أو بيضوية وهيولى شاحبة وقد يظهر النمط الولادي: تفرق الخلايا التي تمتد عميقاً في الأدمة وتوابعها.
وفي الوحمة الزرقاء:
تكون الخلايا الوحمية مغزلية الشكل ومبعثرة في الأدمة الشبكية (خلايا مولدة للصباغ) ولا تشاهد رشاحة التهابية حيث تغيب الأشكال الخيطية.تحتوي الخلايا الوحمية الموجودة في البشرة على الصباغ وكذلك الخلايا الموجودة في الوجه الداخلي من النسيج الضام بينما يغيب الصباغ في الخلايا المتوضعة في الأدمة.
المعالجة:
لا يوصى بالاستئصال إلا في الحالات التجميلية أو حين تعرضها للتقرح بشكل مزمن لكن يجب استئصال الوحمات غير النموذجية سريرياً أو التي تظهر تغيراً مفاجئاً في اللون أو الحجم أو الكثافة.
وقد تتطلب الوحمة الخلقية المعتدلة وكبيرة الحجم الاستئصال وكذلك الوحمة سيئة التصنع والنمش الخبيث. مع المتابعة الحذرة.