الشبت عشبة قد تكون دواء من كل داء

1145.gif


الاسم العربي : سنوت - شبث – شَبَث – شِبِتّ – إشْبنْت - الشمر الكاذب - عين جرادة

الفصيلة : الخيمية المظلية
الوصف : نبات عشبي ذو نمو خضري عديد التفرع , يبلغ ارتفاعه من 20-60سم , ولونه أخضر, والأزهار صفراء , والبذور منضغطة ولونها بني غامق تظهر وكأنها مشطورة .
الموطن : تركيا والأناضول وبلاد البحر الأبيض المتوسط وفي الوقت الحاضر يزرع في جميع دول العالم المعتدلة الحرارة وهو يزرع في مصر خاصة بشكل كبير .

الموسم : الربيع والصيف والخريف 0
الخواص : حاد , حريف , توربيني المذاق , حار يابس .
الأجزاء المستخدمة : كامل أجزاء النبتة العلوية بما في ذلك البذور والزيت المستخرج منها .

الجواهر الفعالة : يحتوي النبات على مركبات تربينية أهمها الزيت العطري لبذور الشبت الذي يتركب من مادة الكارفون carvone)) بنسبة 60٪, و الليمونين ( limonene) بنسبة 40٪ و الفيلاندرين (phellandrene ) بنسبة قليلة جداً إلى جانب مواد أخرى , كما يحتوي على بروتينات ومجموعة من الأحماض العضوية والفلافونيدية

. الاستخدام المنزلي : إن الحديث عن الشبت حديث طويل فهو من أفضل الأعشاب ولذلك يعتبر الشبت سيد خضر المائدة فبعض الأكلات لا تصلح إلا به فهو يستخدم في تحضير السلطات الخضراء كما يضاف للطعام كتوابل ,

الاستخدام الطبي :
أن عشب الشبت سيد في ميدان الصيدلة فلا تكاد تخلو معظم الوصفات الطبية العشبية من الشبت فهو يفيد في طرد الغازات من الأمعاء وكمهدئ يساعد على النوم ومسكن للأعصاب وله شهرة واسعة كونه أحد المكونات الرئيسية في مشروب إزالة المغص و الانتفاخ من الأطفال ( الماء غريب - gripe water ) , كما أنه يفيد مرضى السكر والمرضى الذين يتعاطون قليلا من الملح , ويفيد في إدرار اللبن عند المرضعات , وفي علاج التهابات المثانة و في بعض الصناعات كمعاجين الأسنان (كمطهر للفم)، وكذلك بعض أنواع العطور والمنظفات . وفي الخلطات العشبية التي توصف لعسر الهضم والانتفاخ وطرد الغازات المعوية . نافع في تشنج الحجاب الحاجز، ويفيد رماده -بعد حرقه- في ضماد الجروح، وهو كذلك مدر للبول
ويحتوي الشبت على مواد مضادة للأكسدة إذ يحتوي على مادة (المونوتربين monoterpene) والتي من شانها منع حدوث الخلايا السرطانية بتنشيطها لأنزيم يسمى (غلوتاتيون اس-ترانسفيراز
glutathione-S-transferase ) .
ويعتير الشبت أحد الأغذية التي تحارب أمراض العظام كهشاشة العظام وذلك لإحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم وقد كان الشبت يوصف لعلاج الأمراض قديماً فقد وصف بأنه مقوٍّ للمعدة والقلب، مهدئ يساعد على النوم، طارد للغازات؛ نافع في تشنج الحجاب الحاجز، ويفيد رماده -بعد حرقه- في ضماد الجروح، وهو كذلك مدر للبول كما أنه يكبح نمو الجراثيم المسببة لكثير من أنتانات المسالك البولية . وكذلك البواسير .

بعض الوصفات العلاجية للشبت :
_ للتخلص من الغازات: للكبار والصغار يمكن عمل مشروب مكون من بذور الشبت وبذور الشمر وشربه 3 مرات يوميا ً حتى التخلص من المشكلة وذلك بمقدار ملعقة متوسطة الحجم من البذور لكل كأس ماء للمرة الواحدة .
وصفة أخرى لعلاج الغازات ينقع 30 جرام من بذور الأعشاب الآتية كرفس بري و الشبت و الينسون و الجزر البري و الكراوية و الكزبرة و الكمون والشمر البري و الكاشم و مضاف إليهم قشرة ليمونة .

_ لعلاج الأرق قبل النوم يمكن وضع ملعقة من البذور المجففة في كوب ماء بدرجة الغليان ونقعه لمدة عشر دقائق ثم شربه قبل النوم فإنه يعطي شعور والرغبة في النوم والاسترخاء .
_ للتخلص من مشاكل القولون يمكن خلط قليل من الزيت المستخرج من الشبت مع ملعقة من العسل بعد الوجبات .
_ لمعالجة انقطاع الطمث ( الحيض ) : يؤخذ 2 ملعقة متوسطة الحجم مسحوقة وتوضع في كأس ماء مغلي
وتنقع لمدة 10 دقائق ثم تصفى وتحلى بالعسل وتشرب 3 مرات في اليوم بعد الأكل ب 10 دقائق.



الاستخدام التاريخي :
وصفه الشيخ الرئيس ابن سينا بأنه منوم ومفيد في علاج البواسير. وحديثاً لا يزال للشبت استعمالات كثيرة . كما يوصي علاج مصري قديم وارد في المخطوطة البردية ( إيبرز - ebers ) بالشبت كمسكن للألم . ويعتقد أن الإغريق غطوا عيونهم به ليلا ً للحث على النوم . كما أن المقاتلين الرومان كانوا يدهنون أجسادهم بزيته قبل المعارك ,



زراعة الشبت :
هو نبات ذو أصناف متعددة فالصنف البري يكثر في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة بلاد الشام، حيث ينمو على جوانب الطرق وبين حقول القمح والمزروعات الشتوية الأخرى، ويفضل الأراضي المشمسة وينمو بصورة ناجحة حتى في الأراضي القاحلة ظاهرياً.
أما الصنف المزروع فتتوفر بذوره في الأسواق وتعتبر من التوابل والبهارات المعروفة، ويمكن استعمال وسائل زراعية متطورة للحصول على ناتج وفير منه. وموسم زراعته شتاءً. يزرع الشبت في مناطق حوض المتوسط في بداية موسم الشتاء أي في شهر (نوفمبر)، كما يبدأ نمو الصنف البري منه في هذه الفترة. وللحصول على كمية كبرى من المحصول الأخضر لا بد من حش النباتات عدة مرات. أما إذا كان الغرض من الزراعة هو الحصول على البذور واستخلاص الزيت منها فإن ذلك يتم في أواخر الربيع.

التخزين :
يفضل تناول الأوراق الطازجة خلال يومين .

المحاذير :
يمنع استعمال الشبث على الذين يعانون من أمراض في الكلية

منقول للفائدة