بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي قراء العيادة السورية المحترمين:
كلما تطورت الإكتشافات العلمية في مجالات معرفة فوائد المواد الغذائية والمركبات الكيماوية الحيوية في جسم الإنسان, كلما ذكر أشياء جديدة عن فوائد زيت السمك ومركبات أوميغا3,,,لدرجة أن فوائده أصبحت تطال كل أجهزة الجسم....
سبحان الله إنه دواء سحري يغفل عنه الغافلون من الناس ومن الأطباء إلى حد بعيد...
كنت أقرأ عنه , وأزيد من معرفتي عن فوائده ,في مجالات أمراض المفاصل ,وخاصة الإلتهاب التنكسي الذي يصيب المفاصل ويسبب عجزاً وظيفياً مزمناً في حالاته الشديدة..
وللأسف يحتار فيه المرضى ويُجدُّون في طلب علاجه... والبحث عن مصادر الأعشاب والأدوية في كل مكان..
.و كنت أصفه أحياناً لبعض مرضاي...فيجدون فيه الفائدة ويحمدون منه ويمدحون فوائده عند المراجعة....
ومرة جاء مندوب إحدى شركات الأدوية المصنعة له وأعطاني كمية منه فقررت أن أستخدمها وأراقب فوائدها على جسمي...
وبعد أيام من استخدامها وجدت بها كثيرا من الفوائد...ومنها النشاط الذهني والعضلي والراحة النفسية وصفاء الجلد والبشرة وليونة المفاصل وذهاب بعض آلام الظهر.....إنه يزيد التروية الدموية في الأعضاء كافة ويقي من أمراض القلب والكولستيرول ويمنع تجلط الدم وتراكم الكوليسترول في الشرايين ويؤخر الشيخوخة ويمنح قوة الشباب...وقلبت أماكن الأبحاث عنه في الإنترنت واخترت لكم هذا المقال المختصر والمفيد لأنقله لكم...أرجو أن يفي بحقه نسبيا ًوشكرا لكم...
الغذاء قبل الدواء - أوميغا- 3
الأوميغا-3 هي مجموعة من الأحماض الدهنية غير المشبعة التي اكتُشفت فوائدها الغذائية للمرة الأولى عند شعب الأسكيمو عندما تبين أن نسبة إصابة أفراده باحتشاء العضلة القلبية كان قليلاً عندهم مقارنة بغيرهم، والسبب يرجع إلى كثرة أكلهم للسمك الغني بتلك الأحماض.
وتنبع الفوائد الصحية لأوميغا-3 من كونها أنها تساهم في خفض مستوى الكوليسترول في الدم، وتساعد في تمييع الدم، وتقي من الالتهابات، وتحافظ على ليونة البشرة، وهناك دراسات تقول بأنها تعمل على تخفيف مقاومة هرمون الأنسولين وتحمي من السرطان.
والأحماض أوميغا-3 ليست مفيدة للقلب والأوعية الدموية فقط، بل للدماغ أيضاً، خصوصاً إذا عرفنا أنها تشكل 20 في المئة من دهنيات المخ، وحوالى 40 في المئة من المكونات الدهنية للجهاز العصبي، كما توجد هذه الأحماض بغزارة في شبكية العين. وهناك أبحاث أكدت أن أوميغا-3 مفيدة للمصابين ببعض الأمراض النفسية مثل الانهيار العصبي. وفي دراسة علمية قام بها باحثون من جامعة ايلينوي الأميركية جاءت النتائج لتؤكد أهمية أوميغا-3 في خصوبة الذكور.
وكي نفهم عن كثب الأوميغا-3 يجب أن نعرف أنها تشمل 3 أحماض دسمة هي:
- حامض الفا-لينولينيك.
- حامض ايكوسابينتينوييك.
- حامض دوكوساهيكساينويك.
والأحماض المذكورة، لا يمكن للجسم أن يصنعها، لذا لا بد من أن يؤمنها بواسطة التغذية بالمصادر الغنية بها. وبالنسبة الى الحامض الفا-لينولينيك (وتبلغ حاجة الشخص اليومية منه 2 الى 2.5 غرام)
فهو يوجد في المواد الآتية:
الزيوت النباتية مثل الكولزا والجوز والصويا.
الباقلاء.
خس النعجة والسبانخ والسلطة.
لحم الأرنب والإوز والحصان والطرائد البرية والقواقع.
بذر الكتان.
أما أهم مصادر الحامضين ايكوسابينتينوييك، ودوكوساهيكساينويك (وتراوح الحاجة اليومية منهما بين 100 و 120 ملغ )
فنجدهما في:
- الأسماك ومنتجات البحر الأخرى، خصوصاً السردين والهارينغ والماكرو والسلمون والرنجة والطون والأنشوا.
- أسماك البحور الباردة.
- الأسماك المدجنة.
أما كل الأحماض الثلاثة لأوميغا-3 فنجدها مجتمعة في:
- البيض، خصوصاً في الصفار، والكمية تختلف بحسب نوع تغذية الدواجن.
- حليب البقر، والزبدة حسب طبيعة الغذاء المقدم.
إن نقص اوميغا-3 قد تترتب عنه المضاعفات الآتية:
• بعض أمراض الحساسية.
• القوباء، وهو مرض جلدي.
• الصداف.
• زيادة خطر التعرض للأورام الخبيثة.
• الأمراض القلبية الوعائية.
• اضطرابات في العادة الشهرية.
يمكن الحصول على أوميغا-3 بتناول الكبسولات الزيتية المتوافرة في الصيدليات ومخازن الأغذية، وفي هذه الحال يجب الحذر من أخذها مع بعض الأدوية واستشارة الطبيب في الموضوع.



رد مع اقتباس
