تعود D الثالثة إلى الأدوية . و ستغطى ثلاثة أجزاء رئيسية في هذا القسم و هي خطة مرنة لوصف الدواء ، استخدام المخدرات الموضعية ذات التأثير المديد و وصف الستيروئيدات.
المسكنات
قد تطور البروتوكول المرن لوصف المسكنات. الهدف الشامل لهذا البروتوكول هو الحصول على التسكين الأعظمي مع أقل ما يمكن من الآثار الجانبية. لذلك خطة تدبير الألم المرنة تنتقي المسكن المناسب بالاعتماد على التاريخ الطبي للمريض، مستوى الألم و وجود عوامل تنذر بحدوث الألم التالي للمعالجة. بالرغم من أن العديد من الدراسات الأولية الدوائية السريرية قد قيمت المسكنات في معالجة الألم السني يجب معرفة أن معظم هذه الدراسات قد خضعت لنماذج سريرية للألم الالتهابي الحاد الناجم عن الرض الجراحي. الالتهاب الناتج عن الجراحة يتوسطها بشكل كبير تحرر غيكوسانوئيد كالبروستاسيكلين و البروستاغلاندين E2 و وسائط التهابية أخرى كالبرادكنين . بالمقابل يترافق الألم اللبي و الرباطي مع التهاب مزمن يتميز بوجود المنتجات الجرثومية، دخول الخلايا المناعية مع تنشيط شبكة السيتوكين و وسائط التهابية أخرى . هذه الاعتبارات تدعم أن تركيب و تركيز الوسائط الالتهابية المفعلة و حساسية المستقبلات تختلف بين هذين النموذجين من الألم الفموي الوجهي. و الأكثر من ذلك فإن إزمان التهاب اللب يسمح بتبرعم المستقبلات العصبية النهائية . لذا فان التشريح المحيطي لنظام الألم يتغير أثناء التهاب اللب لذا فإنه من المحتمل أن تختلف فعالية المسكنات بين الألم الجراحي و الألم اللبي. هذه المراجعة ستركز على التجارب السريرية للألم اللبي و التجارب السريرية على الألم الناتج عن الجراحة فقط.
تعتبر المسكنات الغير مورفينية من الأدوية الرئيسية لتدبير الألم اللبي و هذه المسكنات تضم كل من مضادات الالتهاب الغير ستيروئيدية و الأسيتوأمينوفين. وصفت هذه الدراسات الحديثة أن هذه الأدوية تعمل تسكين و ذلك بتأثيرها على كل من النسج الملتهبة المحيطية و المناطق المركزية من الدماغ و النخاع الشوكي. و قد لوحظ أن NSAIDs فعالة جداص في السيطرة على الألم الناتج عن المنطقة الملتهبة سواء كان رض جراحي أو ألم لبي أو رباطي. كما بينت الدراسات أن الايبوبروفن 400mg ، كيتوبروفن 50mg ، فلوربروفن100mg و كيتيرولاك 30-60mg جميعها تسكن الألم بشكل ملحوظ مقارنة مع حبوب الغفل. إن تفسير هذه الدراسات أنه من المهم معرفة أن المعالجة اللبية لوحدها (كاستئصال اللب ) ذات تأثير رئيسي في تخفيف الألم بغض النظر عن المعالجة الصيدلانية . هذا النقص في الألم التالي للمعالجة بالمشاركة مع المستويات المتنوعة للألم قبل المعالجة يقلل من القوة الإحصائية للتجارب السريرية اللبية لتحديد مدى فعالية المسكنات مع الوقت أو في كل مجموعات المرضى. هذه المحددات مشكلة في الدراسات السريرية المفسرة للألم بشكل عام ، و يمكن أن يفسر هذا لماذا فشلت بعض التجارب السريرية اللبية في تحديد المعالجة المسكنة أو تحديدها فقط عند المرضى ذوي الألم المتوسط و الشديد التالي للمعالجة . بالرغم من توفر العديد من NSAIDs في الأسواق فإن القليل من الدراسات التي قارنت بين دواء NSAIDs مع آخر في فعاليته التسكينية و الآثار الجانبية. ففي دراسة بعد المعالجة اللبية كان الإيبوبروفن 400mg مثل الكيتوبروفن 50mg خلال مدة التجربة و أكثر من حبوب الغفل . الإيبوبروفن بشكل عام يعتبر العنصر الرئيسي لـNSAIDs و ذو فعالية مثبتة و خواص آمنة. كما أنها أكثر فعالية من الأدوية المركبة من الأسيتوأمينوفين-أوبيد التقليدية كالأسيتوأمينوفين 650mg مع كودائين 60mg.
من الواجب معرفة أن NSAIDs شرهة بشكل كبير نسبياً لبروتينات البلاسما و التي تؤدي إلى توزعها إلى النسج الملتهبة من خلال التوسع الوعائي الموضعي و النضح البلازمي . لذلك فإن NSAIDs تتوزع بشكل جيد ضمن النسيج اللبي الملتهب بالمقارنة مع اللب السني الشاهد. وهذا ما يفسر فعالية NSAIDs بالمقارنة مع أنواع المسكنات الأخرى. تصف دراسة حديثة أن هناك شكلين من السيكلوأكسيجيناز يختلفان في الانتشار النسيجي و الآثار الجانبية المحتملة . مثبط السيكلوأكسيجيناز 2 الانتقائي مثل rofecoxib يؤدي إلى تسكين ملحوظ في الألم الناتج عن الجراحة و لكنه لم يكن أفضل من الإيبوبروفن 400mg . الأكثر من ذلك بقية مثبطات السيكلواكسيجيناز2 مثل celecoxib لم يسمح باستخدامه بعد من قبل FDA لمعالجة الألم اللبي الالتهابي الحاد. مثبطات COX2 يمكن أن يكون لها فعالية مسكنة للألم في حالات الألم اللبي لأن خميرة COX2 ترتفع في اللب السني الملتهب مقارنة مه اللب السليم . على أية حال هناك بعض القلق من أن مثبطات COX2 يمكن أن تسبب بعض التخريش المعدي المعوي عند المرضى ذوي الحساسية لذا تعطى هذه الأدوية بحذر.
يجب على الأخصائي أن يكون على علم بالآثار الجانبية المتعددة لمضادات الالتهاب الغير ستيروئيدية و يجب أن يعي أن الأسيتوأمينوفين لوحده أو مع مشتق مورفيني يمكن أن يمثل بديل لهؤلاء المرضى الذين لا يستطيعون تناول مضادات الالتهاب الغير ستيروئيدية .
يعتمد اختيار المسكن المناسب بشكل جزئي على قاعدة ملحوظة والتي تشير إلى أن الأدوية المركبة المحتوية على العناصر الغير مورفينية غالباً ما تمنح تسكين أكبر مع آثار جانبياً أقل من تلك المركبات الحاوية على المورفين opioid . يعتمد هذا على نتائج دراسات قيمت كل من مركبات أسيتوأمينوفين-كودائين (مثلاً، فعالية قرصين من تيلينول 111 و مشاركة إيبوبروفن 200mg-هيدروكودون 7.5mg ] الفيكوبروفن[ ). بهذا يمكن للتسكين أن يكون أعظمي مع آثار جانبية أقل باستخدام إستراتيجية وصف جرعة عظمى بدئية من المسكنات الغيرمورفينية.
توجد اعتبارات هامة لجرعة الأدوية dose-responseالغير مورفينية كالإيبوبروفن أو الأسيتوأمينوفين، لأنها تملك سقف في استجابة الجرعة. بذلك بعد تناول الجرعة الفعالة الأعظمية فإن كمية إضافية من نفس الدواء لن تعطي فائدة في التسكين بشكل متناسب. هذه النقطة الأخيرة ذات تطبيقات سريرية. يجب أن يسأل المريض ذو الألم اللبي دائماً عن مقدار الألم الذي يعاني منه (مثلاً ، بالإشارة إلى تدرج من1إلى 10 ) و عن تاريخه الحديث لاستخدام المسكن ( نوع المسكن ، الجرعة الإجمالية ، و وقت تناول آخر جرعة). سترشد هذه العوامل إلى الاختيار المناسب للمعالجة المسكنة .



رد مع اقتباس
rophylactic Regimens for Dental, Oral, Respiratory Tract, or Esophageal procedures