آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. اعلانات
  2. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة - المدينة
    الرياض
    الجامعة
    دمشق
    الدراسة
    صيدلة
    المشاركات
    1,819
    الجنس
    أنثى
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي الغضب يزيد 3 مرات من احتمالات الاصابةبالنوبة القلبية ..



    الغضب يزيد 3 مرات احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية

    الرياض: د. عبير مبارك
    لو يعلم أولئك الذين يتفننون في إبداء غضبهم من الغير، إما عبر الكيد الخفي الهادئ وإما عبر الصراخ أو الشتم أو «صقع» الأبواب، أن الاستمرار في كثرة الغضب يرفع بشكل حاد من احتمالات إصاباتهم بأمراض القلب، فهل ترى سيتمادون في اعتماد هذا الأسلوب بغية تسيير شؤون حياتهم وفرض تحقيق أهدافهم؟ ولو يعلم أولئك الذين «يفْجرون» في غضبهم عند الخصومة، إما عبر إغلاق وسد أي باب للنقاش والتفاهم، وإما عبر احتداد رفع الصوت في النقاش وعبر إسكات الغير بغير حجة مقنعة لأي إنسان ذي عقل سويّ، أن هذا سينقلب وبالا عليهم في صحة وعافية قلوبهم، وأن غيرهم سينعم بالحياة الهانئة وبالقلب السليم، فهل ترى سيستمرون في اللجوء إلى هذه الطريقة في تعاملهم مع الغير؟
    وحينما يراجع أولئك النفر الغاضبون أنفسهم، هل ستصمد لديهم تبريراتهم الواهية بأنهم كانوا مضطرين إلى الغضب بسبب تعاملهم مع أشخاص «أغبياء» لا يعرفون كيف يتصرفون أو كيف يحترمون، أم أن الحقيقة الطبية التي تقول إن «الغضب ضار جدا بالقلب» ستجعلهم يفيقون لأنفسهم ويدركون أنه «من جد، ما في شيء يستاهل»، وأن غيرهم ربما لم يقصدوا إيذائهم أو ربما كانوا على حق؟


    * الغضب المدمر


    * إن صحة القلب وسلامته من الأمراض، هي أهم عنصر في ضمان الصحة والعافية للجسم بأسره. وإذا كانت النفس تستهوي الغضب، أو ترى أن من الصعب التحكم فيه، فعلى تلك النفس في المقابل أن تسمع جيدا ما يقوله لها أطباء القلب في العالم حول الأضرار المستقبلية للتمادي في هذا السلوك النفسي الشاذ.


    يقول الأطباء في كلية الطب بجامعة هارفارد: «الغضب قد يكون السبب في الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية، وقد توصلنا إلى هذه النتيجة بعد إجرائنا عدة دراسات طبية حول هذا الأمر». إحدى تلك الدراسات شملت أكثر من 1300 شخص، معدل عمرهم نحو 60 سنة. وأظهرت أن الرجال الأكثر غضبا ترتفع لديهم، بمقدار ثلاثة أضعاف، احتمالات الإصابة بأمراض القلب. وذلك مقارنة بالرجال الأكثر هدوءا وتعقلا. ويضيفون أن قلوب الرجال الأكبر سنا أكثر عرضة للمعاناة جراء نوبات الغضب. ولكن هذا لا يعني أن الرجال الأصغر سنا بمأمن من العواقب القلبية الوخيمة للغضب. وفي دراسة طبية أخرى صدرت عن كلية جونز هوبكنز للطب، تابع الباحثون الأميركيون الحالة الصحية والنفسية لنحو 1100 من طلبة كلية الطب، ولمدة وصلت إلى 36 عاما. وبالمقارنة بين الأشخاص الذين يتمتعون بالهدوء وبرودة الأعصاب، مع الأشخاص «ذوي الرؤوس الحارة» والغضب السريع، تبين للباحثين أن احتمالات الإصابة والمعاناة من أمراض القلب قبل بلوغ عمر 55 سنة، ترتفع بمقدار ستة أضعاف لدى «مجموعة سريعي الغضب»، أي أنهم أكثر عرضة لكي يصبحوا مرضى قلب في «سن مبكّرة» وفق التعريف الطبي الرسمي.


    ولذا قال أطباء هارفارد إن النتيجة واضحة جدا، فالغضب أمر سيئ لصحة الإنسان في أي عمر كان. وتحديدا، قال الدكتور هارفي سيمون، طبيب الباطنية بجامعة هارفارد: «بين فئة البالغين الصغار، يعتبر الغضب أحد عوامل الإنذار بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب في مراحل تالية من العمر». وعلى الرغم من أن غالبية دراسات علاقة الغضب بأمراض القلب جرت على رجال، وبالتالي قد يعتقد البعض أن قلوب النساء ربما لا تتأثر بغضبهن، فإن الدكتور سيمون يعلق على هذا الجانب بالقول إن «غالبية الدراسات التي اطلعت عليها كانت منحصرة في الرجال، ومع هذا، ووفقا لدراسة أجريت عام 2006، أتوقع أن النساء لسن أقل عرضة لخطر الإصابة بتداعيات نوبات الغضب مثل الأمراض القلبية والنوبة القلبية والسكتة الدماغية».


    ومما يدعم هذا، نتائج إحدى الدراسات الطبية التي أُجريت عام 1995 وشملت نحو 1600 شخص، ثلثهم من النساء. وأظهرت تلك الدراسة أن «انفلات السيطرة على الأعصاب» في خلال الساعتين التاليتين للتعرض لموقف مثير للغضب، يؤدي إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية، وذلك بنسبة الضعفين عند المقارنة مع سيطرة الشخص على أعصابه عندئذ.


    وكذلك تلك الدراسة الشرق أوسطية التي قيمت 200 حالة من الإصابات بالسكتة الدماغية، ووجدت أن نوبة الغضب الشديد ترفع بمقدار 14 ضعفا من احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية، وذلك في غضون الساعتين الأوليين.


    * أشكال الغضب
    * يأتي، أو يظهر، الغضب عبر عدة صور وأشكال، منها الانزعاج، وسرعة التهيج، والإحباط، والغيظ، والامتعاض، والاستياء الشديد، والسخط، والحقد، والعدوانية، وغيرها من الصور والمظاهر التي تدل على وجود الشعور بالغضب لدى الشخص. والمهم أن يدرك المرء الذي يعاني هذه المشكلة، أن هذه المشكلة موجودة لديه. ومن ثم عليه أن يتعامل معها، وصولا إلى تخفيف آثارها الصحية. أو على أقل تقدير حماية قلبه من تداعياتها.


    وكان الأطباء في جامعة هارفارد قد لاحظوا في نتائج إحدى دراساتهم حول الغضب والقلب، أن تناول قرص أسبرين، بكمية 81 ملغم، يقلل بنسبة 40 في المائة من احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية جراء نوبات الغضب.
    والسؤال الذي يأتي لا محالة هنا، ما الرابط بين مرض عضوي وانفعال عاطفي؟ أي بعبارة أوضح، لماذا وكيف يحصل هذا التأثر القلبي جراء الغضب النفسي؟




  3. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة - المدينة
    الرياض
    الجامعة
    دمشق
    الدراسة
    صيدلة
    المشاركات
    1,819
    الجنس
    أنثى
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    يقول الدكتور جيري كيفير رئيس مركز التقييم النفسي بقسم الطب النفسي وعلم النفس في كليفلاند كلينك بولاية أوهايو: «أرى دورا واضحا للغضب في مجموعة مختلفة من الأعراض العضوية المرضية، ومن بينها أمراض القلب». وهو يلخص عمله بأن مرضى الغضب يحولون إليه وإلى زملائه في المركز، بعد ملاحظة الغير لسلوك أولئك الأشخاص. وغالبا ما يكون هؤلاء إما شريك الحياة الذي يعيش معه، وإما الطبيب المتابع لحالته الصحية العامة. وفي أحيان أخرى، يلاحظ الشخص على نفسه أن لديه ميلا عاليا أو غالبا نحو سلوك الغضب للتعبير.


    ويضيف كيفير أن الرجال أكثر توجها للعمل على إخراج الغضب من داخلهم، وذلك حينما يواجهون الضغوط الخارجية. وهنا قد يلعب العامل الثقافي دورا مهما في سلوك الرجل بتكرار إظهار الغضب والتمادي في التعبير عنه، وذلك بغية إحداث تغيرات أو إصلاحات في الظروف المحيطة به. ولكن للأسف، فإن غالبية الرجال لا يلحظون ذلك الرابط الخفي والقوي بين الغضب ومواجهة الضغوط إلا حينما «يفيقون» على «جرس الإنذار»، مثل حدوث النوبة القلبية لديهم.


    * تفاعل الجسم مع الغضب

    * ويشرح مفصلا: «حينما تنتاب المرءَ نوبة الغضب، فإن الجسم يتفاعل مع الوضع كأن شيئا ما يهاجم الجسم ويهم بافتراسه. وبالتالي تثار كل أجهزة الجسم بفعل ارتفاع هرمون (أدرينالين)، لاتخاذ وضعية الدفاع عن النفس. وفي العصر الحالي، ليس بمقدور المرء في كل مرة تنتابه فيها نوبة الغضب أن يهاجم ويضرب الشخص الذي تسبب في غضبه. ولذا لا يخرج الغضب بل يظل يحرق نفسية وأجهزة جسم الشخص الداخلية».


    وخلال نوبات الغضب، كما يقول، يفرز الجسم كميات من الكولسترول ومجموعات أخرى من المواد الكيميائية، وبخاصة مركبات «كاتيكولامين» (catecholamines). وقد أثبتت الأبحاث الطبية أن ارتفاع هذين العاملين يزيد من ترسب الكولسترول والدهون داخل جدران شرايين القلب والرقبة. وبالتالي، على حد قوله، ثمة أدلة علمية على اعتبار الغضب أحد عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، أسوة في قوة تأثيره بالتدخين والسمنة وعدم ممارسة الرياضة البدنية.


    ويستطرد الباحث الأميركي: «وكبت الغضب لا يخفف من مقدار الضغط والتوتر الداخلي في النفس. ولا يطيق المرء تحمل ذلك لفترة طويلة وخصوصا عند ازدياد وتكرار الأشياء المسببة للغضب. وستظهر النتيجة كانفجار، ربما على هيئة نوبة قلبية».


    * التحكم في الغضب

    * ولكن هل معنى هذا أن من لا يُظهِرون غضبهم سيعانون أكثر من الذين يظهرونه ويصرفونه عبر التصرفات الهوجاء؟ للإجابة يقول الدكتور كيفير: «ثمة اعتقاد شائع وخاطئ بأن على الشخص الغاضب أن يظهر الغضب بتصرفات تخرج ذاك الشعور من (صدره). وإخراج الغضب أشبة بدحرجة كرة الثلج، لأن ملاحظة الأشخاص المحيطين به لسلوكياته الهوجاء تلك وتأكيدهم لها، يزيد من شعوره بالغضب وبأنه على حق في الشعور بذلك الأمر، مما يجعل المرء صانعا ومولدا للمزيد من الغضب في نفسه «self-riotously angry». والحل، كما يقترح، يحتاج إلى توازن دقيق. وهو ما يفسره بالقول إن «أفضل دواء هو عدم الغضب في الأصل. وهو ما قد ينشأ من إقامة وتطوير نظام من الصمام الداخلي في النفس تغلب عليه صفة «طول النفس» (longer fuse). وإن كنت غير قادر على ذلك، اعرف غضبك وحاول القيام بخطوط عملية بناءة في محاولة تغيير ما يتسبب لك في الغضب. وإذا لم تفلح محاولاتك تلك، حاول تقبل تلك الحقيقة ولا تجعلها تثير الغضب لديك.


    ويعرض الدكتور سيمون نصيحته حول الأمر بالقول: «حاول تعرُّف الأمور التي تتسبب لك في الإزعاج إلى حد الغضب، وحاول قدر المستطاع أن تبذل جهدك في تعديلها وتغييرها. وحاول في هذه الأثناء أن تلحظ العلامات المنذرة ببدء تراكم الضغط والتوتر في نفسك، مثل زيادة دقات القلب وسرعة التنفس أو ظهور مشاعر متوترة وغير مستقرة في نفسك. واغتنم تلك الفرصة في ملاحظة بدايات الغضب، وببساطة اخرج من ذلك الموقف إلى أن تبرد الأمور من حولك. والمهم، على حد قوله، لا تترك نفسك (تغلي في صمت)، بل حاول أن تتكلم مع شريك الحياة، أو زميل العمل، أو أحد أصدقائك الأوفياء المتفهمين. وإذا لم يفلح هذا، حاول كتابة مشاعرك، وحاول أن تشرح لنفسك لما أنت منزعج أو مستاء أو غاضب».


    ويضيف الدكتور سيمون: «بالممارسة والتدريب، يمكن تعلم كيفية إطالة قدرة التحمل لدى الصمام الداخلي في نفسك. ومن أمثلة ذلك، لا تحاول دائما أن تجعل كلمتك هي الكلمة الأخيرة حول الموضوع، ولا تحاول أن ترفع صوتك في أثناء النقاش، وتَأنَّ بضع ثوان قبل البدء بالكلام إذا ما لاحظت أنك وصلت إلى درجة الغضب، وحاول دائما أن تبتسم في أثناء النقاش، وغير ذلك من السلوكيات التي تسيطر بها على نفسك. وإذا ما فشلت في كل هذا، حاول اللجوء إلى المختصين النفسيين للاستفادة منهم. وكان تقرير علمي صادر في عام 2002 قد لاحظ أن حضور دروس تعلم كيفية التعامل مع التوتر والضغوطات، يمكنه أن يحمي الإنسان من مشكلات القلب الناجمة عن الغضب. كما أن ممارسة الرياضة البدنية، هي وسيلة ممتازة لخفض مستوى التوتر النفسي، ولخفض عوامل خطورة أمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم ونسبة الكولسترول والسكر بالدم وتقليل كمية الشحوم في الجسم». ويختم بالقول: «تذكر دائما أن نوعية المشاعر التي تملأ نفسك، لها صلة وثيقة بمستوى صحتك، أسوة بالغذاء وممارسة الرياضة. والعلاقة قوية بين العقل والقلب».


  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة - المدينة
    Syria, Hama
    الجامعة
    Albaath uni
    الدراسة
    Medicine
    المشاركات
    6,418
    الجنس
    ذكر
    معدل تقييم المستوى
    41

    افتراضي

    شكرا جزيلا ميرة على الشرح الجميل و الدراسات الوافرة ...

    متل ما تفضلتي في الغضب ترتفع مستويات مركبات الكاتيكول أمين ( الادرينالين و النورأدرينالين ) و هذان المركبان لهما تأثير مضر للقلب على المدى الطويل حيث تزيدان من تفعيل القلب و قد تسببان ظاهرة تعرف بالــ Remodeling للألياف القلبية مسببة مشكلة عضوية حقيقة ... أيضا ما يدعم هذا القول هو أنه حاليا حجر الزاوية في علاج فشل القلب ( قصور القلب ) و بعض الأمراض الصمامية هو حاصرات مستقبلات بيتا Beta Blockers

    حيث أن التفعيل المستمر لمستقبلات بيتا الموجودة في القلب يؤدي إلى إشباع هذه المستقبلات و نقص تأثرها فيما بعد لذلك تفيد حاصرات بيتا في إستعادة فعالية مستقبلات بيتا التي كانت قد اشبعت من قبل ...

    سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم



  5. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة - المدينة
    Syria
    الجامعة
    Al-Baath
    الدراسة
    Pharmacy
    المشاركات
    432
    الجنس
    أنثى
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    شكراً ميرة دراسة حلوة بالفعل التعامل مع الغضب كتير صعب ... و الأصعب إنك تسيطر عليه و تقدر تبتسم و أنت في قمة الغيظ و الحنق ...

    لنجعلْ همومناآ
    گ فقآعاآت آلصاآبوونْ !
    مهماآ تكثر أو تكبر ؛ ..
    فَـ مصيرهآ ، وآحد وهو ;
    .. [ آلآختفـاآء ] ..




  6. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة - المدينة
    سورية
    الجامعة
    حلب
    الدراسة
    صيدلة
    المشاركات
    27
    الجنس
    ذكر
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    شكرا كتير للدكتورة عبير مبارك على نقل هالدراسة
    واحب اضيف ملاحظة صغيرة عالانزعاج ومضراته
    الانسان لما ينزعج يؤدي هاد الشي الى زيادة استهلاك ال ( ATP (ADINOZIN TRI PHOSPHOR من قبل الخلايا العصبية(العصبونات Neurons ) لتحافظ عالتوازن الشاردي حولها
    مما يؤدي الى حرمان الجسم من كميات كبيرة من الATP الامر اللي يؤدي-على مر الزمن-الى الضغف و الهزال لان الجسم ما عم يستفيد شي كبير من الطاقة اللي عم تدخل للجسم .
    وبيهمنا نعرف ان الدماغ يستهلك معظم طاقة الجسم في الحالة الطبيعية للتفكير و تنسيق معظم عمليات الجسم و غيرها من الامور...
    وبالاسباب اللي ذكناها فوق تصبح اغلبية الطاقة مستهلكة دماغيا
    لذلك نصيحة صغيرة للكل انو يترووا عند الانزعاج و ما في شي بها الدنية مستاهل الواحد يدمر حالو بشانو

  7. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة - المدينة
    Syria, Hama
    الجامعة
    Albaath uni
    الدراسة
    Medicine
    المشاركات
    6,418
    الجنس
    ذكر
    معدل تقييم المستوى
    41

    افتراضي

    لذلك نصيحة صغيرة للكل انو يترووا عند الانزعاج و ما في شي بها الدنية مستاهل الواحد يدمر حالو بشانو
    أنا بأيدك تماما دكتور الياس

    سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم



  8. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة - المدينة
    الرياض
    الجامعة
    دمشق
    الدراسة
    صيدلة
    المشاركات
    1,819
    الجنس
    أنثى
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    لا تغضب ..لا تغضب ..لا تغضب ..
    كانت من وصايا الحبيب عليه الصلاة والسلام ..
    وأيضا من الوصايا عند الغضب تغيير الوضع ... أي إذا كان قائماً فليجلس ..أو قاعداً فليضجع ..أو متحدثاً فليصمت ..
    والغضب من الشيطان ..فالاستعاذة والوضوء تطرده بإذن الله
    أعاننا الله وإياكم على كظم الغيظ ..لما فيه من الأجر الجزيل .. مع الوقاية مما لا تحمد عقباه ..


    لا حول ولا قوة إلا بالله
    العلي العظيم


  9. اعلانات
+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. العضة المفتوحة ..؟؟وضيق التنفس ..
    بواسطة ميرة في المنتدى طب الفم العام general oral medicine
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-01-2010, 10:47 PM
  2. العضة المعكوسة
    بواسطة الرجل البخاخ في المنتدى التقويم Orthodontics
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-01-2009, 10:44 PM
  3. تغير المناخ يزيد من احتمالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك
    بواسطة Dr.Ahmad في المنتدى الأمراض الداخلية Internal Medicine
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-03-2008, 05:55 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك