إن المراهقين الذين لديهم سوء إطباق من الصنف الثاني نموذج أول مع سوء وظيفة شفوية (مص أو عض الشفة) غالباً ما يكونون الأكثر إصابة باضطرابات المفصل الفكي الصدغي و لهذا السبب يجب أيضاُ تقييم حالات سوء الوظيفة الفموية الوجهية كجزء من التحليل الوظيفي لأنها تؤدي إلى تحميل غير متوازن للمفصل و بالتالي تسهم في بدء إحداث اضطرابات المفصل الفكي الصدغي عند المراهقين لذلك يجب اتباع الإجراءات التالية للوقاية :
في تأكيد على أن صحة الجسم تبدأ من الفم وبعد أن كشفت الدراسات السابقة أن جسم الإنسان يفرز مسكناً طبيعياً مستخلص من لعابه يمكن اعتباره أقوى عدة مرات من مخدر المورفين.
يعتقد كثير من الناس أن للصيام وعدم تناول وجبات الطعام التي اعتادوا عليها، تأثيراً سلبياً على صحتهم مما يجعلهم يقضون الليل في شهر رمضان يلتهمون كل أنواع الطعام والشراب. كما يعتقد الكثير منهم أيضا بأن الصيام يضعف المجهود البدني ويؤثر على النشاط، مما يجعلهم يقضون معظم النهار في النوم والكسل. وكل هذه المعتقدات ترجع إلى الجهل العلمي بطبيعة الصيام وفوائده الأكيدة. فماذا تقول الحقائق العلمية والأبحاث الطبية حيال تلك المعتقدات؟




