مقدمة عامة و تعاريف

إن الهدف من وجود هذا القسم هو إعطاء المسعف لمحة مبسطة عن بعض الأمراض التي تصيب الجسم البشري والتي تعتبر منتشرة في مجتمعنا المحلي , وبالتالي زيادة خبرة المسعف في التعامل مع محيطه , ويتضمن هذا القسم شرح لبعض المصطلحات والإجراءات الطبية التي يواجهها أي شخص بشكل دائم , لذا رأينا ضرورة تقديم هذه المعلومات للمسعف لتكون ذخيرة له لدى مواجهة أي حالة طارئة .

تعاريف هامة :

المرض :

هو اضطراب في الحالة الطبيعية للجسم يؤدي إلى ظهور تغيرات على الجسم حسب الأجهزة المصابة .

 

الأعراض :

هي ما يشكو منه المصاب ويقوم الطبيب باستجوابه لمعرفتها .

ولدى السؤال عن الأعراض يجب ملاحظة أمور منها :

1ً – مكان الشكوى : الألم مثلاً هل هو في الصدر أو البطن ......

2ً – مدة الشكوى .

3ً- صفة الشكوى : شديدة , متوسطة , ضعيفة .

4ً – الأعراض المرافقة للشكاية : مثلاً هل يترافق الألم البطني مع وجود إسهال أو إمساك ......

5ً – الأدوية التي استخدمها المصاب .

 

العلامات :

وهي المعلومات التي يجدها المسعف أو الطبيب من خلال فحص جسم المصاب .

ومن أهم العلامات التي يتم فحصها ما يسمى بالعلامات الحيوية التي تتعلق بالحياة وهي :

الضغط الشرياني : يتراوح الضغط الشرياني الطبيعي بين 10-15 سم زئبقي للضغط الانقباضي و 6-9 سم زئبقي للضغط الانبساطي .

النبض : يتراوح النبض الطبيعي لدى البالغ بين 60-70 نبضة على الدقيقة.

حرارة الجسم عادة تكون 37ْ درجة مئوية , وتؤخذ الحرارة عادة من الفم أو الشرج أو من تحت الإبط والأفضل أن تؤخذ شرجية لأنها الأدق .

سماع دقات القلب : يجب تقدير سرعة هذه الدقات وانتظامها .

الاختلاطات :

وهي انحراف عن سير الآلية المرضية الأصلية .

تكون بعض الأمراض بسيطة ويشفى منها المصاب دون أي اختلاطات , بينما تكون أمراض أخرى خطيرة وقد تؤدي إلى اختلاطات خطرة أيضاً , فمثلاً التهاب الكبد المصلي (B) قد يؤدي إلى حدوث التهاب مزمن يرافق المريض طيلة حياته وقد يؤدي إلى حدوث تشمع كبدي ......

 

أسباب المرض :

يمكن تقسيم أسباب المرض إلى : عوامل داخلية – عوامل خارجية – عوامل مجهولة السبب .

أ – العوامل الداخلية : وهي عوامل متعلقة بالإنسان نفسه .

البيئة المحيطة: إن الوسط الذي يعيش فيه الإنسان قد يؤهبه لحدوث بعض الأمراض فمثلاً سكان البحر المتوسط معرضون للإصابة بمرض التلاسيميا (فقر دم البحر الأبيض المتوسط) .

الوراثة : لوحظ وجود علاقة بين الوراثة والإصابة ببعض الأمراض مثل : الداء السكري – بعض أمراض القلب – ارتفاع الضغط الدموي .....

المناعة : وهي قدرة جسم الإنسان على مقاومة المرض والدفاع عن نفسه وذلك من خلال فعاليات آليات جهاز المناعي المختلفة , ومناعة الجسم تختلف مثلاً بين الطفل والبالغ والشخص المسن كما تختلف في حالة إصابته بأمراض معينة ....

ب – عوامل خارجية :

عوامل ممرضة إنتانية : تأتي من الفيروسات أو الجراثيم أو الطفيليات .

عوامل ممرضة إنسمامية : أي التسممات التي قد تكون دوائية أو غذائية أو ذاتية نتيجة ارتفاع نسبة مواد موجودة سابقاً بقيم طبيعية .

عوامل رضية : مثل الحروق والوخزات والضربات ......

عوامل فيزيائية : وهي عوامل طبيعية إذا تعرض لها الإنسان لفترة طويلة أو بكمية زائدة عن المعتاد قد تؤدي لحدوث ضرر وكمثال على ذلك ضربة الشمس .

ج – عوامل مجهولة السبب : هناك أمراض لا يعرف لها سبب واضح وإنما توجد عدة نظريات حول أسبابها فمثلاً الأورام الخبيثة (السرطان) لا يوجد لها سبب محدد وإنما توجد عدة نظريات حول سببها مثل التعرض للفيروسات و المخرشات (التدخين) والإشعاعات الشديدة .......

 

المعالجة :

بعد معرفة وتحديد السبب يجب على الطبيب تقرير العلاج والذي قد يكون :

الحمية : كما عند مرضى السكري أو بعض الأمراض الهضمية .

دوائية: كاستخدام المسكنات أو الصادات الحيوية أو خافضات الحرارة ...

جراحية : لاستئصال العامل المسبب مثل : ورم – حصاة كلوية .

معالجة فيزيائية تأهيلية : يقصد بها إعادة المريض إلى وضعه الطبيعي من خلال التمارين .

معالجة نفسية في بعض الأمراض .

معالجة شعاعية كما في بعض أنواع السرطانات .

 

الفحوصات المتممة :

وهي فحوصات يلجأ إليها الطبيب لتساعده على وضع التشخيص الصحيح أو حتى لتأكيد التشخيص الذي وضعه أو لمراقبة مدى تطور حالة المريض نتيجة المعالجة .

أ- فحوص الدم : يمكن إجراء الكثير من الفحوص لمكونات الدم , وهذه الفحوص تعطينا معلومات هامة , فمثلاً :

نستطيع تحديد تغير القيم الطبيعية لمكونات الدم مثل الخضاب أو الكريات الحمر والبيض

يمكن تحري وجود العوامل الممرضة في الدم مثل تحري وجود الحمات التيفية أو وجود التهاب الكبد .

يمكن إجراء زرع للدم لتحري العامل الممرض بدقة وتحديد الصاد الحيوي المناسب . وفيما يلي القيم الطبيعية لبعض المكونات في الدم والتي يمكن تحريها :

خضاب الدم (الهيموغلوبين) : وهو المادة التي تحمل الأكسجين وتوجد في الكريات الحمر. عند الرجال 13.5 – 18 غ / 100مل ,      النساء 12-16 غ /100 مل   الأطفال 11 – 13.5 غ / 100مل

الكريات الحمر : عند الذكور من 4.5 – 6.2 مليون كرية /مم3

عند الإناث من  4  - 5.5 مليون كرية /مم3

تعداد الكريات البيض              : التعداد الطبيعي  5000 – 10000 كرية/مم3

الصيغة الدموية للكريات البيض : معتدلات 50 – 70 %

لمفاويات 25 – 40 %

وحيدات النوى 3 – 8 %

الحمضات    1 – 4 %

الأسسات     0 – 1 %

تعداد الصفيحات الدموية : الطبيعي 150 – 400 ألف صفيحة /مم3

زمن النزف                   : 1 – 5  دقائق

زمن التخثر                  : 4 – 7 دقائق

سكر الدم                   : 80 – 110 ملغ/100مل

الحديد                        : 50 – 175 ميكروغرام/100مل

ب – فحص البول :

يستخدم فحص البول لتحري وجود التهاب في المجاري البولية التناسلية , وجود دم أو سكر في البول ........

ج – فحص البراز :

يستخدم لتحري وجود طفيليات أو جراثيم أو حتى وجود دم في البراز .

د – فحص المفرزات :

كفحص القشع الذي يطرحه المريض أثناء السعال مثلاً .

هـ- الأشعة :

يوجد العديد من طرق التصوير الشعاعي تتراوح من الأشعة السينية البسيطة (أشعةX) إلى التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) والتصوير الطبقي المحوري وأخيراً جهاز الرنين المغناطيسي .

 

الإلتهاب :

الالتهاب ظاهرة طبيعية وهي رد فعل الجسم تجاه العامل المؤذي بحيث يسعى رد الفعل هذا إلى تعديل وإزالة العامل المؤذي وإلى إعادة الجسم إلى حالته الطبيعية قدر الإمكان والعامل المؤذي قد يكون فيزيائي أو كيميائي أو مناعي أو عامل ممرض حي .

المظاهر السريرية الموضعية للالتهاب :

الاحمرار : ينجم عن توسع الأوعية الدموية واحتقانها .

الانتباج  : ينجم عن زيادة النفوذية الوعائية وحدوث الوذمة .

الحرارة  : تنجم عن زيادة تدفق الدم الشرياني إلى منطقة الأذية .

الألم     : ينجم عن انضغاط الأعصاب بالوذمة و من التخريش الناتج عن إفرازات كيماوية معينة .

ضعف العضو المصاب .

نماذج الالتهاب :

يصنف الالتهاب سريرياً إلى :

الالتهاب الحاد : هو التهاب حاد يدوم أياماً قليلة تلاحظ فيه بوضوح مظاهر الالتهاب السريرية وهو غالباً يشفى نهائياً خلال أيام دون أي تشوهات .

الالتهاب المزمن : هو التهاب يدوم أشهر وحتى سنوات تكون فيه المظاهر الالتهابية أخف وطأة وهو غالباً يترك بعد الشفاء بعض التشوهات , ينجم عن التهاب حاد غير معالج جيداً أو عن التهاب حاد خفيف منذ البداية ويستمر فترة طويلة من الزمن .

الالتهاب تحت الحاد : هو عبارة عن مرحلة انتقالية أو وسطية بين الالتهاب الحاد والمزمن .

الإنتان :

عبارة عن آفة أو عدوى مسببة بواسطة عامل ممرض حي مثل (الجراثيم – الطفيليات – الفيروسات .....) بعكس الالتهاب الذي يمكن أن يحدث بالإضافة للعوامل الممرضة الحية بواسطة العوامل الفيزيائية أو الكيميائية .

قد يتعمم الإنتان نتيجة انتشار العامل الممرض الحي في الدم وهي حالة خطرة.

 

الأدوية  :

تعريف الدواء : هو كل وسيلة توصل إلى الشفاء أو تسكين الألم أو تمنع المرض .

طرق إعطاء الأدوية :

1ً – الطريق العام

أ – عن طريق الجهاز الهضمي (حبوب - تحاميل – شرابات – نقط – كبسولات .......)

ب – عن طريق الجهاز التنفسي ( الإرذاذ ) .

ج – عن طريق الحقن ( عضلي – وريدي – تحت الجلد – داخل الأدمة) .

2ً – الطريق الموضعي :

عبر الجلد والأغشية المخاطية :  كريم - مرهم – جيل – بودرة- محلول .

الجرعة الدوائية : هي مقدار محدد من مادة دوائية تؤدي إلى رد فعل معين بالعضوية وتكون مقدرة بالغرام أو أجزائه أو الميليمتر أو أجزائه .....

وهناك عدة عوامل تؤثر في مقدار الجرعة منها :

شكل الدواء وطريق إدخاله – العمر – الوزن – الجنس – نوع الحالة المرضية ....

التأثير الدوائي : يقسم إلى

أ – التأثير النافع : والذي يعبر عن وجود تجاوب بين الدواء والأعضاء وهذا هو الهدف الأساسي من استعمال الدواء .

ب – التأثير الضار : الدواء سلاح ذو حدين

إن تناول الدواء قد يترافق بعوارض مختلفة غير مرغوبة منها :

1ً – الاعتياد على الدواء : كما يحدث عند تناول المورفين .

2ً – عدم تحمل الدواء : قد يصاب باضطرابات مختلفة إثر تناول جرعة عادية من دواء ما وهذا يسمى (عدم تحمل الدواء) وهذه الاضطرابات تتظاهر على شكل تحسس – اضطرابات هضمية – اضطرابات الجهاز العصبي – تغيرات دموية .......

3ً – تراكم الدواء : يحدث التراكم عندما يكون امتصاص الدواء أسرع من طرحه فتزداد كثافته في الدم .

4ً – التسمم الدوائي : هو إصابة الشخص بتظاهرات سيئة ناجمة عن تناول الدواء بمقدار يفوق حده الأقصى وهو المقدار السام .

أنواع الأدوية :

يوجد أنواع عديدة من الأدوية تستخدم لمعالجة الأمراض المختلفة التي تصيب الإنسان ولكننا سنكتفي بذكر بعضها الأكثر شيوعاً :

المسكنات : وهي أدوية ترفع القدرة على تحمل الألم وتخفف استجابة الجسم نحو الشعور الألمي .

تقسم المسكنات إلى مجموعتين رئيسيتين هما :

أ – المسكنات المركزية : وهي تؤثر مباشرة على مركز الألم في الجهاز العصبي وبالتالي تقطع السيالة العصبية الناقلة لحس الألم وهي تخفف الألم في أي مكان من الجسم إلا أنها تسبب النوم والإدمان بدرجات متفاوتة . ومنها :

المورفين ومشتقاته – المسكنات المركزية المصنعة مثل الببتيدين والميتادون .

ب – المسكنات المحيطية : مسكنات تؤثر في موضع الألم فقط وبالتالي تأثيرها أضعف من المركزية إلا أنها لا تسبب النوم أو الإدمان . وتصنف إلى :

1ً- مسكنات خافضة للحرارة مضادة للالتهاب مثل الأسبرين و البروفين و ديكلوفيناك الصوديوم .

2ً- مسكنات خافضة للحرارة مثل الباراستامول .

3ً- مسكنات فقط مثل الغلافينين .

الصادات الحيوية :

وهي أدوية تفيد في معالجة الأمراض الانتانية (الناجمة عن الجراثيم والفيروسات أو الطفيليات )

هناك عدة زمر من الصادات الحيوية منها :

زمرة البيتالاكتامين (البنسلين – السيفالوسبورين ....)

زمرة الماكروليد ( الاريترومايسين – السبيرامايسين ....)

زمرة السلفا وزمر أخرى

إن اختيار الصاد الحيوي يعتمد على عدة عوامل منها :

سعة التأثير أي قدرته على التأثير على زمر الجراثيم المتنوعة .

آلية التأثير

الكثافة في الدم

السمية

المقاومة الجرثومية

إن موضوع استخدام الصاد الحيوي موضوع هام نظراً لما يلاحظ من سوء استعمال واضح لهذه الأدوية من قبل عامة الناس دون استشارة الطبيب الذي يختار الصاد المناسب للحالة المرضية بناء على العوامل السابقة , ويجب الانتباه عند استعمال الصادات إلى الأمور التالية :

عدم إعطاء الصادات جزافاً دون حاجة ماسة .

استخدام المقدار المحدد من قبل الطبيب بدقة دون زيادة أو نقصان .

لا يجوز إيقاف المعالجة بالصادات دون حدوث الشفاء الفيزيولوجي وليس الظاهري وهذا يتم حسب تعليمات الطبيب  .

من أهم مخاطر الاستعمال العشوائي للصادات الحيوية هو اعتياد الجراثيم على نوع الصاد الحيوي وبالتالي يضعف تأثيره اتجاهها بل وقد تصبح الجراثيم أكثر فعالية وخطورة , إضافة إلى اضطرابات أخرى ناتجة عن هذا الاستعمال العشوائي ومنها تخريش الكليتين , تثبيط وظيفة نقي العظم , فقر الدم , وتظاهرات فموية مزعجة .

الفيتامينات :

هي مركبات يفضل إدخالها إلى الجسم بمقدار ضئيل لدوام نمو الخلية وعمل الأعضاء بانتظام .

فيتامين A :

الفائدة : يفيد في حالات ضعف الرؤية وبعض الاضطرابات الجلدية كذلك يفيد عند المرضى المصابين بأمراض مزمنة حموية حيث يضعف لديهم الجهاز المناعي .

وجوده : في الزيوت والسمك والحليب والبيض و الخس والسبانخ والجزر.

الحاجة اليومية منه : 5000 وحدة دولية تقريباً .

فيتامين D :

الفائدة : يشارك في النمو وتنظيم استقلاب الكالسيوم و الفوسفور وعمل الكبد .

وجوده : الطون و الكبد و السمك والحليب و البيض و الزبدة .

الحاجة اليومية منه : عند البالغين والأطفال من 400 – 800 وحدة دولية .

المرأة أثناء الحمل والإرضاع من 800 – 1000 وحدة دولية .

فيتامين C :

الفائدة : يلعب دور في عملية تشكل النسج أثناء النمو كما يلعب دور مقوي في الأمراض الانتانية كما له دور في الأكسدة والإرجاع .

وجوده : النباتات الخضراء والحمضيات .

الحاجة اليومية منه : من 50 – 100 ملغ .

فيتامين B1 :

الفائدة : يفيد في حالات التهاب الأعصاب وإن نقصه يؤدي إلى ظهور مرض الهزال الرزي واضطرابات فموية .

وجوده : الرز والقمح والذرة والبطاطا والخضار والتفاح والخوخ والموز والحليب ....

الحاجة اليومية منه : 1ملغ يومي على الأقل .

فيتامين B2 :

الفائدة : يلعب دور في استقلاب المواد الدسمة والسكرية والآزوتية .

وجوده : السبانخ والفاصولياء والفول والمشمش والدراق والحليب والبيض والسمك .

الحاجة اليومية منه : 2 – 3 ملغ عند البالغ .

فيتامين B6 :

الفائدة : يستخدم في التهاب الأعصاب ومعالجة حب الشباب وفي الصرع وداء باركنسون .....

وجوده : الحبوب والبطاطا والخس والموز والبرتقال والبيض والحليب .

الحاجة اليومية منه : 3 ملغ عند البالغ .

فيتامين E:

الفائدة : مضاد أكسدة ومضاد تخثر ومضاد للإجهاض وله دور في تطور العضلات الملساء والمخططة .

وجوده : القمح  والذرة والخس والبيض والحليب والزبدة .

الحاجة اليومية منه : 10 – 20 ملغ عند البالغ .

مضادات الالتهاب :

وهي أدوية تستخدم لمعالجة أعراض وعلامات الالتهاب مثل الانتباج وغيره ومنها :

الخمائر - الحموض العضوية (السرجام) – الستيروئيدات (الكورتيزون) .

الهرمونات :

وهي تعطى في حال نقص الهرمونات المفرزة من الغدد الصم في الجسم .

غدة الكظر : لب الكظر يفرز الأدرينالين .

قشر الكظر يفرز الكورتيزون .

جزر لانكرهانس في البانكرياس تفرز هرمون الأنسولين .

الغدة النخامية : تفرز هرمون النمو والهرمون الموجه لقشر الكظر ACTH و الفازوبريسين .

الغدة الدرقية : تفرز التيروكسين و الكالسيوتونين .

ويوجد الكثير من الأدوية مثل: الأدوية المؤثرة في الجملة العصبية والجملة القلبية الوعائية والأدوية المؤثرة في الجهاز التنفسي والهضمي والأدوية المضادة للنزف والأدوية المدرة .....

ملاحظات حول استخدام الأدوية :

يفضل دائماً استخدام الدواء بعد وصفه من قبل الطبيب أو الصيدلي .

إن الدواء سلاح ذو حدين لذلك يجب أن يستعمل حسب المقادير المناسبة دون زيادة أو نقصان .

يجب حفظ الدواء في مكان درجة حرارته 10ْ – 20ْ وبعيداً عن الشمس .

الانتباه الدائم إلى تاريخ إنتاج الدواء MFD وتاريخ انتهاء الصلاحية EXP ورمي الأدوية المنتهية صلاحيتها .

وضع الأدوية بعيداً عن متناول يد الأطفال .

قبل إعطاء أي دواء يجب أن يسأل المريض عن سوابق إعطائه هذا الدواء وفيما إذا كان يتحسس له فمثلاً : توجد نسبة قليلة من السكان تتحسس من البنسلين لذلك يفضل قبل إعطائه إجراء اختبار التحسس .

يجب عدم إعطاء أي دواء للحامل أو المرضع قبل استشارة الطبيب .

عدم إعطاء الطفل جرعات دوائية مخصصة للكبار .

 

اللقاحات :

اللقاح  هو مادة تدخل الجسم بهدف رفع قدرة الجهاز المناعي على مقاومة الأمراض واللقاح قد يكون جراثيم ميتة أو مخففة القدرة أو حتى الذيفان (المادة الممرضة) المخفف المستخرج من الجراثيم وبمجرد دخول اللقاح إلى الجسم يتحرض الجهاز المناعي ويولد أجسام ضدية مخصصة للمرض الذي أعطي من أجله اللقاح وهذه الأجسام تقاوم الجرثوم عند دخوله الجسم مرة ثانية وتقضي عليه , وهذا النوع من التمنيع يكون طويل الأمد وإن كان يحتاج إلى جرعات داعمة فيما بعد أحياناً .

وقد يحقن المريض غير الملقح بالغلوبولين الممنع وهي الأجسام الضدية المتشكلة في مصل الإنسان أو الحصان الملقح وهذه الحماية قصيرة الأمد.


إذا كان لديكم أي استفسار أو أسئلة عن محتويات الموقع, أو عن النشر ضمن الموقع, الرجاء مراسلتنا من خلال صفحة الاتصال بنا, وسنقوم بالرد على تساؤلاتكم بأسرع وقت ممكن!

نتمنى لكم زيارة مفيدة في موقع العيادة السورية