مبادئ الإسعافات الأولية

مبادئ الإسعاف الأولية

تعريف الإسعاف الأولي:

عمل فوري مؤقت ومحدود يقوم به مسعف بأسرع وقت وبأفضل تقنية متفادياً الأخطاء، والإسعاف عمل ارتجالي يأخذ بعين الاعتبار المكان والزمان والواقع، وهو فن واستعداد ورغبة معاً.

أهداف الإسعاف الأولي:

1- العناية العاجلة للإصابات المهددة للحياة.

2- إنقاذ حياة الإنسان وحمايته.

3- منع حصول مضاعفات بعد الإصابة.

4- منع حصول الوفاة (المحافظة على حياة الإنسان).

5- العمل في المجال الوقائي.

صفات المسعف:

هادئ الأعصاب- صبور- سريع البديهة- صاحب خبرة بالتقنيات الإسعافية - صاحب شخصية وثقة بالنفس- صاحب مبادرة- أخلاقي أمين ومخلص- سليم البنية الجسدية والعقلية- الإدراك والوعي والسلوك الحسن- حذر لكن غير خائف- مندفع غير متهور.

 

المبادئ العامة للإسعاف الأولي:

الحماية:

تتضمن الحماية: حماية المسعف لنفسه- حماية المصاب- حماية المتجمهرين- حماية ممتلكات المصاب.

تعني الحماية إبعاد مصدر الخطر عن المسعف الذي يؤدي واجبه الإسعافي أو عن المصاب أو عن المتجمهرين.

القاعدة العامة: عدم تحريك المصاب قدر الإمكان.

ولكن هناك بعض الظروف التي تضطرنا إلى إبعاد المصاب عن مكان الحادث وذلك لحمايته من حوادث إضافية أو لحماية المسعف نفسه.

الحماية في حوادث السير أو حوادث الانهيارات : يبعد المصاب بضعة أمتار عن مكان الحادث والوصول به إلى مكان أكثر أمناً بحيث يتمكن المسعف من تقديم الإسعافات اللازمة دون خطر.

قاعدة عامة: يجب عند تحريك المصاب المحافظة على استقامة الرأس والعنق والجذع خشية أن يكون المصاب لديه كسر في العمود الفقري.

 

طرق سحب المصاب بمسعف واحد أو بمسعفين:

ان القاعدة العامة تقضي بعدم تحريك المصاب من مكانه وتقديم الاسعافات اللازمة في مكان تواجده ,الا أنه أحياناً يضطر المسعف الى اجلاء المصاب من مكانه و ذلك لحمايته أو حماية المسعف لنفسه وذلك على اعتبار ان هذا أهون الشرين للابتعاد عن مصدر الخطر.

 وجود مسعف واحد:

ان سحب المصاب أمتاراً قليلة قد تكفي لتحقيق مبدأ الحماية.

يضم المسعف ذراعي المصاب على صدره.

يجثو أمام قدمي المصاب بحيث تتوضع إحدى ركبتيه على الأرض, أما الرجل الأخرى فتوضع عمودية على الأرض بحيث تشكل الساق مع الفخذ زاوية قائمة.

يمسك المسعف كاحلي المصاب بإحكام ويرفعهما بمقدار 45 درجة.

يجذب المسعف قدمي المصاب إليه بحركة واحدة متجها للخلف بحيث يستند عقبه على ساقه الممدودة أما الرجل الأخرى العمودية على الأرض فتصبح الزاوية فيها بين الساق والفخذ منفرجة.

يجب الانتباه دائما إلى الحفاظ على استقامة الرأس والرقبة والجذع.

يعود المسعف إلى الوضعية الأولى ويكرر العملية.

إذا: الوضعية الأولى : ركبة مستندة على الأرض والرجل الأخرى عمودية على الأرض بحيث تشكل الساق مع الفخذ زاوية قائمة.

يتحرك المسعف إلى الخلف مع محافظته على وضعية الجذع المستقيمة.

الوضعية الثانية : عقب المسعف مستند على ساقه الممدودة على الأرض والرجل الأخرى تصبح فيها الزاوية بين الساق والفخذ منفرجة.       

الشكل (1)

وجود مسعفين اثنين:

 المسعف الأول يجثو أمام قدمي المصاب بحيث تكون ركبته اليمنى مثلاً على الأرض والرجل اليسرى عمودية على الأرض,يمسك قدمي المصاب ويرفعهما قليلاً.

المسعف الثاني يجثو أمام رأس المصاب بحيث يضع إحدى ركبتيه على الأرض أما الرجل الأخرى فتكون الزاوية فيها بين الساق و الفخذ منفرجة , يحيط رأس المصاب بكلتا يديه ويرفعه قليلا لحمايته أثناء السحب.

يجذب المسعف الأول المصاب إلى جهته لينتقل إلى الوضعية الثانية أما المسعف الثاني فينتقل إلى الوضعية الأولى وهو يحمي الرأس.  

الشكل(2)

طرق السحب على الأرض في حالة ممر ضيق:

هنا لا يستطيع المسعف سحب المصاب حسب الطريقة السابقة.

يربط المسعف معصمي المصاب مع بعضيهما برباط ما.

يركع على ركبتيه فوق المصاب مستنداً على يديه وركبتيه.

يمرر رأسه بين معصمي المصاب لتحيطا برقبته.

تكون وضعية المسعف بحيث يشكل جذعه مع فخذيه زاوية قائمة ( الوضعية الأولى )   .

يحرك المسعف جذعه للأمام قليلاً وبذلك ينتقل للوضعية الثانيةالتي تصبح فيها الزاوية بين جذعه وفخذيه منحرفة.

يعود المسعف الى الوضعية الأولى ويكرر العملية.     

الشكل(3)

طريقة إخراج المصاب من السيارة:

تستخدم عند مصاب عالق في سيارة ويوجد خطر على حياته فهنا يضطر المسعف إلى إخراجه رغم خطورة العملية حيث يخشى من حدوث كسر في العمود الفقري لدى المصاب لذلك يجب المحافظة على استقامة الرأس مع الجذع.

الطريقة:

يوقف المسعف سيارته بطريقة قانونية وصحيحة.

يطبق مبدأ الحماية وذلك بوضع إشارات محددة لمكان الحادث لتنبيه السيارات القادمة كما يطفئ محرك سيارة المصاب ويرفع الفرامل.

يحرر قدمي المصاب من الدواسات,ويفك حزام الأمان.

يمرر ساعده تحت إبط المصاب من ناحية باب السيارة ويسند ذقنه براحة يده ,فيصبح رأس المصاب مقلوباً بعض الشيء إلى الوراء ومسنداً إلى كتف المسعف الأخرى.

يمرر المسعف ساعده الآخر تحت إبط المصاب التي من جهة السيارة الداخلية و يمسك بمعصم يد المصاب التي من جهة الباب.

يدير المصاب بحذر نحو الخارج منتبهاً إلى المحافظة على استقامة الرأس والرقبة والجذع.

يبتعد عن السيارة وهو يسند جسم المصاب ثم يمدده بسرعة وهو ما زال يتجنب أي تحريك يسبب التواء العمود الفقري.

الشكل(4)

الشكل (5)

في حال وجود مسعف آخر فانه يقوم بإسناد الطرفين السفليين إثناء إخراج المصاب.

الطلب من المتجمهرين وضع إشارات محددة لمكان الحادث أو تحويل السير.

الحماية في الحوادث المختلفة

a) الحماية في حوادث الصعق الكهربائي:

يقطع المسعف التيار الكهربائي أو يطلب من أحد الأشخاص قطع التيار، لا يجوز للمسعف أن يقترب من المصاب وهو حافي القدمين أو يديه مبللتين، ثم يمسك بخشبة طويلة ويحاول إبعاد المصاب عن مصدر الكهرباء.

(b الحماية في حوادث الحرائق:

إبلاغ الجهات المختصة (الدفاع المدني-الإطفاء) وفي حال ضرورة التدخل لإخراج المصاب يبلل المسعف جسمه بالماء أو يلف جسمه ببطانية مبللة بالماء ثم يدخل إلى مكان الحريق زحفاً أو بشكل القرفصاء لأن الأكسجين أثقل من بقية الغازات ويقوم بسحب المصاب.

 (c الحماية في حوادث الغرق:

الإبلاغ وطلب النجدة وعلى المسعف ألا يعرض حياته للخطر بالقفز خلف الغريق لأن إخراج الغريق يتطلب خبرة ولا يتدخل المسعف إلا إذا كان الغريق في مكان قليل العمق أو يكون قريباً منه بحيث يلقي إليه بعصاً أو حبل... (طريقة إسعاف الغريق في بحث اصابات الجهاز التنفسي).

 (dالحماية في حالات تسرب الغازات:

يمتنع المسعف عن الدخول لمكان التسرب الغازي إلا إذا كان محصوراً في غرفة فهنا عليه ألا يضغط على أي زر كهربائي أو استعمال الهاتف أو استعمال شمعة أو قداحة. يدخل المسعف إلى الغرفة وهو حابس تنفسه حيث يفتح النوافذ بسرعة ويخرج من الغرفة ليتنفس من جديد ثم يدخل ثانيةً لسحب المصاب إلى الخارج بسرعة.

(e حماية ممتلكات المصاب:

يجب الحفاظ على ممتلكات المصاب (محفظته- ساعته- حقيبته) وتسليمها لذويه أو للجهات المختصة (الشرطة مثلاً) أو للمشفى ويأخذ وصل استلام بذلك.

 

الإبلاغ عن الحادث:

المسعف يبقى بجانب المصاب لتقديم الإسعافات اللازمة له.

من المبلــغ؟   يختار شخص بالغ هادئ الأعصاب ـ عاقل ـ واعي.

بماذا يبلــغ؟ إما بشكل شخصي أو بالهاتف.....دائماً(أسرع وسيلة).

عن ماذا يبلغ؟ مكان الحادث بدقة.

                         نوعية الحادث: حادث سـير : يبلغ الإسعاف والشرطة.

                                             حادث حريق : يبلغ الإسعاف والدفاع المدني.

                         عدد المصابين: لإرسال عددٍ كافٍ من سيارات الإسعاف.

                         نوعية الإصابات: إصابات سقوط على الأرض : إرسال فرق مختصة

                                               توقف قلب : سيارة إسعاف قلبية

                         زمن الإصابة: مهم جداً في حالات توقف القلب وبتر الأطراف.

يكرر المُبَلِغ المعلومات التي لقنها له المسعف ثانيةً ليتأكد المسعف أن المُبَلِغ لديه المعلومات الكاملة والصحيحة ثم ينطلق للإبلاغ.

الإسعاف:

النظرة الأولى تعطي فكرة عن حالة المصاب.

المعاينة الأولى وفحص الوظائف الحيوية:

فحص الوعي

فحص التنفس

فحص النبض

فحص الجهاز الدوراني

فحص الجهاز المحرك

 

 

قواعد أساسية في الإسعاف الأولي:

تقديم الإسعاف مكان الإصابة إلا في حال وجود خطر كبير على حياة المسعف أو المصاب  .

تغطية المصاب للحفاظ على حرارته.

عدم الإدلاء بالمعلومات التي تزعج المصاب.

تحرير بطاقة شخصية للمصاب:تتضمن:اسمه، عنوانه، رقم هاتفه، عمله .

سبب الإصابة أو نوع الحادث.

أمراض يعاني منها المصاب أو أدوية يتناولها.

منع تدخل المتجمهرين في العمل الإسعافي: يطلب منهم مثلاً إحضار معدات ضرورية للعمل أو تشكيل حلقة حول المصاب والمسعف.

تقديم الإسعافات الأولية حسب الأولويات المدرجة في الجدول.

الخطورة

الأولوية

الاختناق

الغيبوبة

الغيبوبة

الاختناق

النزيف

النزيف

الكسور

الكسور

الحفاظ على هدوء المصاب وراحته النفسية وطمأنته بشكل مستمر.

مراقبة الوظائف الحيوية بشكل مستمر لدى المصاب.

لا يجوز للمسعف أن يحكم على المصاب أنه ميت بل هي مهمة الطبيب.

 

خطوات التصرف الصحيح أثناء الحادث:

إن أي حادث يظهر فيه العناصر التالية:

مسبب

مصاب

متجمهرين

تدخل المسعف

الحماية :

المواجهة: يعرف المسعف عن نفسه لتأمين حمايته وذلك بإبراز بطاقة أو شارة تدل على أنه مسعف مؤهل لتأدية التقنيات الإسعافية وإذا لم تتوفر البطاقة أو الشارة فهنا يتدخل المسعف كلامياً بحيث يدخل إلى مكان الحادث بقوة وبثقة بالنفس فارضاً وجوده على الآخرين ويُعَرِف عن نفسه بصوت قوي وهادئ:

( مثلاً : أنا مسعف في الهلال الأحمر قادر على مساعدة المصاب- أفسحوا لي الطريق)

تأمين السلامة: على المسعف تأمين سلامته الشخصية دائماً في المقام الأول وذلك حتى لا يزداد وضع الحادث سوءاً باحتمال وجود مصاب جديد، ثم عليه أن يخفف من المخاطر التي قد تطال المصاب أو المتجمهرين.

حادث غرق: سحب المصاب بمعونة الأخصائيين.

صعق كهربائي: فصل التيار- إبعاد المصاب عن الخطر.

حادث ســير: سحب المصاب- تحويل السير- وضع إشارات محددة وقطع الطريق بمعونة الآخرين- إخراج المصاب من السيارة.

تسرب غاز: قطع المصدر.

الاستفادة من وجود المتجمهرين: أحياناً يشكل وجود المتجمهرين حول المصاب عبئاً على المسعف أثناء أدائه للعمل الإسعافي وربما يكون ذلك من خلال تدخلهم العشوائي والغير منظم لمساعدة المصاب بدافع النية الطيبة والاندفاع للمساعدة، لذا يجب على المسعف أن يوجه هؤلاء المتجمهرين بما يخدم العملية الإسعافية وذلك من خلال:

الطلب منهم أن يقوموا بتأمين معدات لازمة للعمل (ضمادات - ألواح خشبية . . . ).

أن يحضروا ماء مثلاً أو أن يكلف أحدهم بعملية الإبلاغ.

أن يشبكوا أيديهم ويشكلوا دائرة حول المصاب.

فحص المصاب :

يقوم المسعف بإجراء فحص أولي للمصاب لمعرفة طبيعة الإصابة وذلك حسب التسلسل التالي:

فحص الوعي:

عندما نصل إلى المصاب نتأكد فوراً من وعيه ومدى استجابته لردات الفعل (الصوت-الألم). إذاً نستخدم في فحص الوعي: التنبيه الألمي + التنبيه اللفظي. على الشكل التالي:

نقوم بقرص الوتابين مع استخدام التنبيه اللفظي حيث يصرخ المسعف باسم المصاب إذا كان يعرفه أو بسؤاله عن حاله وعما أصابه.

وذلك أربع مرات:

قرص الوتابين (4مرات). . . . . .       . . . . . . فيك شي(4مرات)

إذا لم يستجيب يكون عندها في حالة غيبوبة وفي حال استجابته نقوم باستجوابه وسؤاله عن ملابسات وظروف الحادث الذي تعرض له.أما عند الرضيع فيفحص الوعي بقرص حلمة الثدي أو كعب القدم 4 مرات.

فحص التنفس:

إن فحص التنفس ضروري لدى المصاب بالغيبوبة وذلك لأنه عند حصول الغيبوبة يفقد الجهاز العصبي سيطرته الكاملة على كافة الأجهزة والأعضاء ومنها الجهاز العضلي فيحدث ارتخاء عضلي وما يهمنا هنا هو ارتداد قاعدة اللسان وإغلاقها للمجرى التنفسي لذا وجب فحص الوظيفة التنفسية وتفقدها.

الطريقة: يعمل المسعف على تحرير المسالك التنفسية بإمالة الرأس إلى الوراء وذلك بأن يضع إحدى يديه على جبين المصاب ويستخدم إصبعين من اليد الأخرى يوضعان على عظم الذقن (السبابة والوسطى)، كما يفك زر القميص وكذلك ربطة العنق والحزام.

يطبق المسعف تقنية (C.L.F) Check – Listen – feel) لفحص الوظيفة التنفسية وذلك بأن يضع أذنه فوق فم وأنف المصاب وهو ينظر إلى حركة الصدر والبطن.

يـرى: يلاحظ المسعف حركة الجزء الأعلى من البطن وحركة الصدر.

يسمع: يسمع إذا كان الهواء يدخل ويخرج مع كل حركة تنفسية.

يشعر: يشعر بسخونة هواء الزفير الخارج من المريض واصطدامه بوجه المسعف.

تفحص الوظيفة التنفسية ما بين 5-10ثواني. وفي حال كان المكان الموجود فيه المصاب مظلماً يضع المسعف يده على صدر المصاب عند تطبيق C.L.F.

أما عند الرضيع: يتم أولاً تحرير المسالك التنفسية وذلك بوضع منشفة أو ضمادات بين كتفي الرضيع، وذلك لأن كتلة الرأس عند الرضيع كبيرة فلا يمكن إمالته للخلف وتركه حيث يعود مباشرة إلى وضعه الأولي، ثم تطبق تقنية C.L.F.

الشكل (6)

فحص النبض:

إن النبض الشرياني هو انعكاس لعمل القلب، فالقلب ينقبض وينبسط (يخفق) عدة مرات وهذه الخفقات تختلف حسب العمر وحسب الجنس وتخضع للعوامل الخارجية (رياضة-تعب) والداخلية (المرض) وكل خفقة تنتقل إلى الشرايين الرئيسية التي نستخدمها لقياس النبض.

يجب عند قياس النبض أن ننتبه إلى عدة أمور:

الانتظام السرعة التواتر.

يفحص النبض عند البالغ من الشريان السباتي في العنق بوضع السبابة والوسطى فقط دون الإبهام على مسار الشريان لمدة 5 ثواني إذا لم نجد النبض نقيسه من الجهة الأخرى لمدة 5 ثواني أيضاً.

يمكن قياس النبض من الشريان الكعبري في المعصم إلا أن السباتي أفضل. وعند الرضع يقاس النبض بنفس الطريقة السابقة ولكن من بين حلمتي الثدي .

فحص الجهاز الدوراني:

لملاحظة وجود نزيف عند المصاب، قد يكون النزف ظاهر وقد يكون باطن أي لم يظهر فوق ثياب المصاب، كما يتم فحص أسفل المصاب فقد يكون النزف غير ظاهر للعيان.

فحص الجهاز المحرك:

يتم فحص وجود كسور أو خلوع عند المصاب وذلك بجس العظام بواسطة أصابع المسعف وذلك بهدوء ولطف حتى لا نؤلم المصاب.

بعد أن يتم فحص المصاب بالتسلسل السابق يتم أيضاً تحديد عدد الإصابات ونوعية الإصابة وأماكن وجود الإصابات.

الإبلاغ:

حسب الطريقة السابقة. 

الإسعاف حسب الأولوية و التركيز بوضعية الانتظار الملائمة:

إن إسعاف المصاب يجب أن يتم بالاعتماد على الأولوية الإسعافية وليس حسب خطورة الحالة لديه. 

الخطورة

الأولوية

 

اختناق

غيبوبة

وضع أمان جانبي

غيبوبة

اختناق

تنفس اصطناعي

نزيف

نزيف

إيقاف النزيف

حرق

حرق

إسعافه وتغليفه

كسر

كسر

تثبيت الكسر

والسبب في أن الأولوية الإسعافية لحالة الغيبوبة قبل الاختناق أن الفاقد لوعيه يفقد لديه الجهاز العصبي سيطرته على عضلات الجسم ===> ارتخاء عضلات الجسم وأخطرها ارتخاء عضلة اللسان ===> تتحرك قاعدة اللسان للخلف فتسد المجرى التنفسي.

ارتخاء عضلات المعدة ===> الإقياء ===> الاختناق .

كما أن إسعافها لا يأخذ وقتاً طويلاً.

 

وضعيات الانتظار:

تعريف:

هي وضعيات يثبت بها المصاب بهدف تحسين حالته أو بانتظار تقديم المساعدة الطبية اللازمة له .

وضعية الأمان الجانبي:

هي وضعية إصابات الغياب عن الوعي. 

أهميتها:

هي وضع (أمـان) لأنه يحول دون سقوط اللسان للوراء وإغلاق المجرى التنفسي كما يسمح بتصريف السوائل إلى خارج الفم (الاقياء مثلاً) , (جانبي) لأن المصاب ممداً على جنبه.

الطريقة:

المصاب ممدد على ظهره:

حالة وجود مسعف واحد:

يضم المسعف رجلي المصاب إلى بعضهما.

يجثو على ركبتيه بجانب المصاب مقتربا منه قدر الإمكان.

يمسك ذراع المصاب القريبة منه ويبسطها بحيث تشكل زاوية قائمة مع الجسم.

يمسك اليد الأخرى البعيدة عنه ليضع ظاهرها على الخد المقابل للمصاب.

يضع المسعف إحدى يديه على كتف المصاب البعيد عنه واليد الأخرى على الورك البعيد عنه .

بحركة واحدة يقلب المسعف جسم المصاب نحوه وبذلك يستند الجسم على رجلي المسعف.   

يثني المسعف ركبة المصاب العلوية وذلك بأن يضع يده خلفها ويسحبها للأمام فتصبح الرضفة على الأرض وقدم المصاب العلوية خلف الساق, كما يقوم بتركيز الرأس على يد المصاب بشكل جيد.

يحرر المسالك التنفسية للمصاب وذلك بقشع الرأس وهو بالوضعية الجانبية.

أما الذراع الممدودة فيرفعها المسعف ويضعها تحت الكتف العلوي.

يصبح بذلك جسم المصاب مرتكزا على 3 نقاط ارتكاز: ( الركبة العلوية _ الورك_ الكوع)

الشكل(7)

ملاحظة: تسمى الطريقة السابقة طريقة( كتف ـ ورك) 

وتوجد طريقة(مرفق ـ ركبة) وهي تقوم على إمساك المسعف للركبة والمرفق المقابلين ,  له ثم جذب الجسم نحوه و تركيزه بالوضعية السابقة.

حالة وجود عدد من المسعفين (الأمان الجانبي المحسن):

تستخدم هذه الطريقة عند الشك بوجود كسر في العمود الفقري لذلك تستعمل لتأمين حماية أفضل للنخاع الشوكي عند قلب المصاب على جنبه.  تحتاج هذه الطريقة إلى  4 مسعفين يتوزعون كما يلي:

المسعف الأول(قائد المجموعة): يجثو على ركبتيه وكوعيه أمام الرأس بحيث تمسك يديه بالرأس من جانبيه.

المسعف الثاني: بجانب المصاب ,يضع ذراع المصاب بشكل زاوية قائمة مع جسمه,إحدى يديه على الكتف واليد الأخرى على الخصر.

المسعف الثالث: بجانب المصاب,إحدى يديه على الورك والأخرى على أسفل الفخذ.

المسعف الرابع:يجثو أمام قدمي المصاب مواجهاًًً لقائد المجموعة وهو يضم رجلي المصاب إلى بعضهما.

قبل أن يتخذ المسعفون الوضعيات السابقة يقومون بتجهيز مسند الرأس ليوضع بجانب رأس المصاب(في الجهة التي سيقلب اليها) بحيث تكون سماكة المسند مساوية المسافة بين الرأس وطرف الكتف, كما يقوم قائد المجموعة بتحرير المسالك التنفسية بهدوء وحذر.

يعطي قائد المجموعة الأمر بالبدء فيقوم المسعفون بتحريك جسم المصاب بشكل متوافق بحيث يجذب المسعفان الثاني والثالث المصاب نحوهما,أما المسعف الرابع فيثبت إحدى رجلي المصاب على الأرض ويميل الأخرى مع جسمه حتى تصبح فوق الرجل المثبتة. قائد المجموعة لا يرفع الرأس و إنما يميله ليحقق استقامة الرأس مع العمود الفقري ثم يضع الرأس على المسند ويتأكد من تحرير المسالك التنفسية في حين يقوم فقط المسعف الرابع بتجهيز لفات من القماش لتوضع أمام وخلف المصاب وبذلك يثبت جسم المصاب مع المحافظة على استقامة الرأس والرقبة والجذع.

الشكل(8)

المصاب ممدد على جنبه:

هنا يكمل المسعف تركيز المصاب بوضعية الأمان الجانبي مع الانتباه إلى  تأمين حرية المسالك التنفسية .

المصاب ممدد على بطنه:

نكمل وضع المصاب بوضعية تكون فيها المسالك التنفسية محررة وذلك بوضع يده تحت خده مع قشع الرأس بهدوء,تثنى الذراع الأخرى بحيث تكون اليد  متجهة الى الأعلى ,كما تثنى الرجل المقابلة وكل ذلك لتثبيت المصاب على الأرض ومنع حركته .

وضعية النصف جالس:

وهي وضعية إصابات الصدر والجهاز التنفسي.

فائدتها:

في حال وجود نزيف داخلي في الصدر فإنها تساعد على هبوط الدم إلى أسفل الرئتين وإجراء العملية التنفسية.

في حال وجود مشاكل تنفسية (صعوبة تنفس) فإنها تخفف من ضغط الأحشاء والحجاب الحاجز على الرئتين.

الطريقة:

يجثو المسعف على ركبتيه أمام رأس المصاب.

يدخل يديه من تحت كتفي المصاب بحيث يسند ساعداه رأس المصاب.

يرفع المسعف المصاب وهو يقترب منه,حتى إذا ارتفع جذع المصاب بزاوية 45 عن الأرض يسنده على فخذيه وكذلك يستند الرأس على صدر المسعف.

يبحث المسعف عن أي شيء مناسب لسند المصاب والحفاظ عليه في هذه الوضعية (كرسي مقلوب,بطانيات,......) وإذا لم يجد يبقي المصاب مستنداً عليه.

وضعية تمرين المعدة:

وهي وضعية إصابات الجهاز الهضمي والتناسلي.

فائدتها:

نزيف في الأمعاء  تسمح بتشكيل ضغط على مكان النزيف يساعد على تشكيل الخثرة.

الطريقة:

المصاب ممدد على ظهره.

يضم المسعف رجلي المصاب ويقوم بثنيهما ودفعهما باتجاه الجذع.

يضع بطانية تحت ركبتي المصاب لكي يحافظ على وضعية الرجلين.

رفع المصاب (الحمل والنقل):

يتم رفع المصاب عن الأرض إلى المحمل أو إلى سيارة الإسعاف أو تغيير مكانه حسب طرائق النقل.

النقل إلى المشفى مع مراقبة الوظائف الحيوية:

ينقل المصاب إلى المشفى حسب أولوية النقل في حال تعدد الإصابات، فقد لا تكون سيارات الإسعاف كافية لنقل المصابين جميعهم دفعة واحدة والأطباء هم يقررون أولوية النقل، مع العلم أن أولوية النقل تختلف حسب الحالة، فمثلاً:

حالة تطبيق نقطة الضغط حالة طوارئ قصوى وكذلك وضع المضغط.

بينما حالة كسر عمود فقري أو مصاب يحمل ضماد ضاغط تعتبر حالة طوارئ عادية.

أثناء نقل المصاب إلى المشفى يلتزم المسعف بمراقبة الوظائف الحيوية لدى المصاب من أجل التدخل السريع في حال حدوث أي خلل في أحدها.

مراقبة الوعي:

قرص الوتابين عند الكبار أو حلمة الثدي عند الصغار مع التنبيه اللفظي.

الاستجابة للألم.

ردات فعل الجسم.

مراقبة التنفس:

تتم بتحرير المسالك التنفسية مع طريقة C.L.F.

كما يراقب انتظام عملية التهوية وتواترها.

مراقبة النبض:

يفحص النبض من خلال الطريقة المشروحة سابقاً ( يفحص وجود النبض) كما يراقب مواصفات النبض هل هو بطيء أو سريع، سطحي أو عميق.

مراقبة العين:

يراقب البؤبؤين لأن اتساعهما يدل على عدم وصول الأكسجين إلى الدماغ كما يراقب حركة الترميش لون صلبة العين.

مراقبة الجلد:

يراقب لون الجلد (الازرقاق يدل على الاختناق).

الجفاف أو التعرق (التعرق البارد دليل وجود الصدمة).

حرارة الجسم.

مراقبة الأذن:

يراقب خروج سائل زهري(دليل نزيف داخلي في الرأس).

أو خروج دم (دليل وجود جرح خارجي في الأذن).

مراقبة الأنف:

تراقب عملية التهوية من خلال الأنف.

يراقب خروج دم أو سائل مخاطي.

مراقبة الفم:

تراقب عملية التهوية ـ يراقب خروج دم أو إقياء أو لعاب.

يراقب خروج أصوات (الغرغرة) ـ يراقب لون الشفتين.

بعد أن يقوم المسعف بالخطوات السابقة ويسلم المصاب إلى الطبيب الأخصائي ويشرح له حالة المصاب والإسعافات التي قدمها له فهنا تنتهي مهمة المسعف.