تستعمل هذه المواد في طب الأسنان بالاشتراك مع المخدر الموضعي و هناك من هذه المجموعة الكبيرة الدوائية ثلاثة مركبات تستعمل حالياً مستفيدين من تأثيرها في تقبيض الأوعية و هي الابينفرين و النورابينفرين(الأدرينالين و النورأدرينالين) و الليفنورديفرين و الثلاثة هم من الزمرة التي تؤثر مباشرة على الأوعية إن مجموع ما يسمح بحقنه لكهل صيحيح البنية و خلال جلسة واحدة بحدود ساعة عمل واحدة يجب ألا يزيد على محتوى 12 أمبولة من المخدر الحاوي على 1/100000 من
الأدرينالين و عادة ما نستخدم الأدرينالين بتركيز 1/80000 لكل أمبولة يمكن أن نجمل الأهداف المتعددة التي تؤمنها إضافة مقبضات الأوعية للمخدر الموضعي: 1-زيادة فترة استمرار التخدير و زيادة نسبة نجاح التخدير 2-الاقلال من السمية و ذلك بتأخير تركيز المادة المخدرة و تخفيفها في الدم مما يزيد من المقدار الدوائي الأعظمي دون ظهور سمية 3-التقليل من النزف حين العمل الجراحي في منطقة تم تخديرها بالارتشاح أما المآخذ على إضافة المقبضات الوعائية إلى المخدر الموضعي هي أن فقر الدم الموضعي الذي تحدثه قد يؤدي إلى تأذي لب الأسنان و العظم السنخي و النسج المحيطة بالأسنان فحدوث فقر دم موضعي في لب السن يستمر وسطياً حوالي الساعة ثم حدوث فرط تروية معاكسة بعد زوال فعل المقبض قد يؤديان معاً أو كلاً على انفراد إلى اضطراب فيزيولوجية اللب و بالتالي أذيته التي قد تؤدي إلى فقدان حيوية اللب و تموته أما ما قد يحدث في السنخ و بالآلية نفسها فيجعل امكانية حدوث التهاب عظم سنخي أكثر احتمالاً كما قد تتأذى النسج الداعمة الأخرى.
الأخبار الطبية - أحدث الأخبار الطبية